أعز اصحاب
اهلا وسهلا بك ايها الزائر/الزائرة العزيز يسعدنا ان تسجل في منتديات أعز أصحــــــــــاب لكي تقضي اجمل الاوقات الرجاء الضغط على كلمة تسجيل اذا كنت غير مسجل او على دخول اذا كنت عضو




 
الرئيسيةالبوابةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير
منتدى اعز اصحاب يرحب بزواره الكرام راجين من المولى قضاء امتع الاوقات بيننا والإدارة تفتح ابوابها لاقتراحات الأعضاء لنمضي بالمنتدى نحو الافضل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نساء ملتحيات عبر التاريخ
من طرف غربة الروح السبت 03 نوفمبر 2012, 13:54

» صور رائعة لمدينة تونس
من طرف عبير الورود الأحد 24 يونيو 2012, 12:07

» أعترف أنني أحبك بجنون
من طرف عبير الورود الأحد 24 يونيو 2012, 10:53

» ياويحكم يامسلمون
من طرف غربة الروح الأحد 24 يونيو 2012, 01:43

» ماأجمل أن أعشقك دون أن اراك!!!
من طرف عبير الورود السبت 23 يونيو 2012, 16:17

» قصة غريبة جدًا بصراحة
من طرف غربة الروح الجمعة 22 يونيو 2012, 17:17

» إعلان تشكيل أول تنظيم نسائي مسلح في حمص
من طرف غربة الروح الجمعة 22 يونيو 2012, 17:02

» تقدم شفيق على مرسى فى 12 لجنة بالإسكندرية
من طرف غربة الروح الإثنين 18 يونيو 2012, 02:56

» اكتشاف سر الحروف المقطعة في القراّن الكريم
من طرف غربة الروح الأحد 17 يونيو 2012, 13:40

» اجلسي كالملكة ببعض الخطوات!
من طرف غربة الروح الثلاثاء 24 أبريل 2012, 00:29

المواضيع الأكثر نشاطاً
لأجلكِ , غادرتْ الروح ْ جسدي !!
حصري: ملف كامل للتخلص من الأرداف والخصر والمؤخرة والبطن
بهواكِ .. سأفنى
من على بالي
صور تمزق القلب بيدك تغير نفسك
فن التصوير في الظل
أبيك تنساني وهذا قراري
مــــــــحاكمه الحــــــــب
مقتل الممثل التركي مهند
بالفيديو: امريكا تحتج باللغة العربية

شاطر | 
 

 إنّ السماء لا تمطر أباً !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ammoura
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى عدد المساهمات : 51
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 19/08/2011

مُساهمةموضوع: إنّ السماء لا تمطر أباً !    السبت 24 سبتمبر 2011, 02:06



قُبيل غروب الشمس و خلودها إلى مضجعها جلس جسمٌ هزيل على حُطامِ صخور مُطلّة على الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى القرية . . . . كان يبدو لمن يراه من بعيد كشبح أو كقطعة من الحجارة , فقد حجب ضوء الشمس الهادئ كل الألوان التي يتكون منها جسده و صنع منه ظلاً سماوياً ! , جلس رافعاً رأسه إلى السماء تارة و نحو الأفق عند نهاية الطريق طوراً , كان ينظر إلى ما أمامه شاخصاً مودِّعاً جسده في هذه الأرض و صاعداً بروحه إلى ما وراء الماضي , إلى ما وراء هذه اللحظات . . . .

كانوا ينادونه – الناس في القرية – بعاشق الإنتظار , و رُغم أنه لم يكن يعشق الإنتظار و لم يستسغ طعمه أبداً إلاّ أنّه كان مدمناً عليه فعلاً ! , كان و في كل يوم منذ عشرة سنوات يجلس قُبيل طلوع و غروب الشمس . . . و ينتظر و ينتظر و ينتظر ! !

عاد الجسم الهزيل بذاكرته إلى ما قبل الإنتظار إلى ما قبل الشروذ إلى مشهدٍ في الصغر . . . رجل طويل القامة مرتدياً بزّة الجنود , قبّعتهم و أحذيتهم حاملاً معه صُرّة في نهاية برودة جدّه . . . أمام باب منزله يعانق زوجته كما لم يعانقها من قبل , ثم ينحني ليقبل ابنه الوحيد , يلثمه , يشتم رائحته و يودعُ رائحته هو بين ثنايا الطفل , يداعب شعره المخملي . . . شعر طفل في العاشرة من عمره ! .

يودّعهم بعد أن ألح عليه رفاقه بالتعجيل في المسير . . . مدّ يده إلى زوجته مودّعاً لها قائلاً ( سأعود حياً ! ) . قالت له و قد مُلئت دموع ( قل هذا للطفل ! , فإنّ السماء لا تمطر أباً ! ) . . . أنهى حديثه معها ( أمي تناديني . . . وطني يناديني ), و مضى يركض حتى يلحق بالركب و مضت هي و ابنها يلاحقان خياله . . . الذي بدأ في الإختفاء لحظةً فلحظة !
أسرع ابن العاشرة لا شعورياً يلاحق ذاك الخيال المتناثر حتى انتهى إلى هذه الكومة من الحجارة التي يجلس عليها في هذه اللحظة , يختفي شبح أبيه و رفاقه تحت أشعة الشمس الحمراء ! , منذ تلك العشية و هو ينتظر عودة والده ! , رُبما تقذف به الشمس . . . رُبما تأتي به الرياح ! , رُبما يُقبل على ظهر حصان . . . و لكن دون جدوى .

اقترب منه شبحٌ آخر . . . . لامس كتفيه و قال له ( يكفي لهذا اليوم , سيرجع غداً ! , أنا متأكدة ! ) . . . التفت إليه و الدمعة تغزو وجهه و قال ( قولي هذا للطفل الذي بداخلي . . . فإنّ السماء لا تمطر أباً ! ) .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إنّ السماء لا تمطر أباً !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أعز اصحاب :: المنتديات الأدبيه :: روايات وقصص قصيرة-
انتقل الى: